محمد خير رمضان يوسف
23
تتمة الأعلام للزركلي
درجتي الماجستير عام 1973 م ، والدكتوراه عام 1978 م ، ومارس التدريس بالمدارس ، ثم بالجامعة الكويتية التي وصل فيها إلى منصب عميد كلية الآداب بالوكالة ، كما كان عضوا في مجلس إدارة رابطة الأدباء وأمينا لسرها ، وترأس تحرير « المجلة العربية للعلوم الإنسانية » وعمل نائبا لرئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الكويتية ( كونا ) ، وظل في هذا المنصب حتى وفاته . له مؤلفات عدة ، منها ديواناه « مزار الحلم » ، و « أغاني الوطن » ، و « شعر السلم في العصر الجاهلي » و « الحرب والسّلام في الشعر العربي من صدر الإسلام إلى العهد الأموي » وغيرها « 1 » . عبد اللّه محمد علي عريف ( 1335 - 1397 ه - 1916 - 1977 م ) صحفي ، كاتب ، شاعر ، إداري . عبد اللّه محمد علي عريف ولد بمكة المكرمة ، وتعلم بمدرسة الفلاح ، وتخرّج منها عام 1354 ه ، وابتعث إلى القاهرة عام 1355 ه ، فتخرّج من دار العلوم . وبعد عودته إلى مكة المكرمة عمل فترة من الوقت بديوان التفتيش بوزارة المالية ، وفي عام 1365 ه أسندت إليه رئاسة تحرير جريدة البلاد السعودية - صوت الحجاز سابقا . وكان يكتب من قبل في تلك الجريدة ، وفي جريدة أم القرى . وكانت أسبوعية ، فتحولت في عهده إلى يومية . فهو أول من رأس جريدة يومية في السعودية . وامتدت رئاسته لها من 1365 إلى 1375 ه . ولعل بعض ما كتب كان السبب في إقصائه عن العمل الذي أحبه . ولما أقصي . . وخلت بعد ذلك بفترة وظيفية أمانة العاصمة في مكة المكرمة ، استدعاه الملك فيصل - وكان يومها رئيسا للوزراء ووليا للعهد - وقال له : إنني قد عينتك أمينا للعاصمة في مكة المكرمة وأريد منك أن تحول الأقوال التي كانت تنادى بها إلى أعمال ، فمجالك اليوم ليس في القول وإنما في العمل ، ولديك الفرصة لتترجم الإصلاحات التي كنت تدعو إليها إلى عمل ملموس ، فقال عبد اللّه عريف : إنني إذا لقيت من سموك العون فإني فاعل ذلك بإذن اللّه . فانطلق يعمل في إعداد المشروعات ، مجندا في ذلك خبرات الخبراء وجهد العاملين ، وعمل في بناء مكة المكرمة مدينة حديثة نظيفة . . وتوفي في 12 رمضان « 2 » . من أعماله : - رجل وعمل . وهو ترجمة لحياة الشيخ محمد سرور الصبان وأعماله . صدر في مصر عام 1370 ه . - مكة منارة الإشعاع الإسلامي . من محاضرات الموسم الثقافي في نادي الوحدة الرياضي . ألقيت في 1386 ه ، وطبعت على نفقة محمد سرور الصبان . عبد اللّه بن محمد الغماري ( 1328 - 1413 ه - 1910 - 1993 م ) عالم علّامة ، محدّث حافظ ، فقيه أصولي ، باحث محقّق ، متكلّم متفنّن . هو الشيخ عبد اللّه بن محمد بن الصديق بن أحمد الغماري ، الحسني ، الإدريسي ، المغربي ، الطنجي ، الأثري . أبو الفضل ، وأبو المجد ، وأبو سالم ، وأبو السناء . ولد بطنجة ، وتعلم وتربى لدى أبيه ، وحفظ القرآن العظيم ، وعدة متون لمختصر خليل ، وبلوغ المرام ، والآجرومية ، وغيرها . ودخل فاس فدرس على شيوخها الحديث والفقه والنحو والمنطق وغير ذلك . ثم دخل القرويين فدرس بها على جماعة ، ثم رجع إلى طنجة ، فدرّس بالزاوية الصديقية الآجرومية ورسالة القيرواني ، مع حضور دروس والده . وفي تلك الأثناء ألف أول مصنفاته ، وهو « تشييد المباني لتوضيح ما حوته المقدمة الآجرمية من الحقائق والمعاني ) . واختصر إرشاد الفحول للشوكاني . وأكثر المطالعة في مختلف الفنون حتى صارت له بها ملكة حسنة . ثم رحل إلى مصر سنة 1349 ودرس بالأزهر ، ثم تقدم لامتحان العالمية للغرباء فنالها ، وبعد مدة نال الشهادة العالمية الأزهرية الأولى في 12 فنا ، والثانية في 15 فنا . وتردد على شيوخ مصر ، واستفاد وأفاد ، وعظم شأنه وبعد صيته ، وكتب مقالات عديدة أكثرها في الحديث الشريف ، ولو جمعت هذه المقالات والفتاوى والأجوبة لخرجت في مجلدات . وكان يحاضر في الجمعيات الإسلامية كالعشيرة المحمدية ، وجمعية نشر الفضائل والآداب الإسلامية ، وجماعة أنصار السلف الصالح ، وجمعية الهداية الإسلامية ، وجماعة
--> ( 1 ) الفيصل ع 220 ( شوال 1415 ه ) 120 - 121 ، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 116 . ( 2 ) أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة ص 131 - 134 . وله ترجمة في معجم مؤرخي الجزيرة العربية في العصر الحديث ص 99 ، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1 / 184 ، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 2 / 308 ، رجال من مكة 1 / 154 ، هوية الكاتب المكي 107 .